سيبويه

396

كتاب سيبويه

منك . لم يجعلوه فصلا وقبله نكرة كما أنه لا يكون وصفا ولا بدلا لنكرة وكما أن كلهم وأجمعين لا يكرران على نكرة فاستقبحوا أن يجعلوها فصلا في النكرة كما جعلوها في المعرفة لأنها معرفة فلم تصر فصلا إلا لمعرفة كما لم تكن وصفا ولا بدلا إلا لمعرفة . وأما أهل المدينة فينزلون هو هاهنا بمنزلته بين المعرفتين ويجعلونها فصلا في هذا الموضع . فزعم يونس أن أبا عمرو رآه لحنا وقال احتبى